علي بن أحمد الحرالي المراكشي

539

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

الله ، سبحانه وتعالى ، وفي التعريض به إلاحة لما يقع لهذه الأمة في نحوه ، ممن هو مقام الهداية ، فوقع في طائفة موقع آية كفروا بها ، كما قال عليه ، الصلاة والسلام ، في علي رضي الله تعالى عنه : " مثلك يا علي ، كمثل عيسى بن مريم ، أبغضه يهود فبهتوا أمه ، وأحبه النصارى فأنزلوه بالمحل الذي ليس به " كذلك تفرقت فرق في علي ، رضي الله تعالى عنه ، من بين خارجيهم ورافضيهم - [ انتهى - ] . { فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ } قال الْحَرَالِّي : ولما أدرج ، تعالى ، شهادة الملائكة وأولي العلم في شهادته ، لقن نبيه ، - صلى الله عليه وسلم - ، أن يدرج من اتبعه في إسلامه وجهه لله ، ليكون إسلامهم بإسلام نبيهم ، - صلى الله عليه وسلم - ، لا بإسلام أنفسهم ، لتلحق التابعة من الأمة بالأيمة ، وذلك حال الفرقة الناجية ، مؤثرة الفرق الاثنين والسبعين ، التي قال [ النبي ] ، - صلى الله عليه وسلم - : " ما أنا عليه " فيما أوتي من اليقين ، " وأصحابي " فيما أوتوه من الانقياد ، وبراءتهم من الرجوع إلى أنفسهم في أمر ،